| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | رئيس القسم المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزة |
Ki_7_ng | لكبرياائي رواية | ابن الكاظميه | ثمن عمري |
| |||||||
| منتدى مدونات الاعضاء القسم خاص بالاعضاء لكتابة مدوناتهم وحياتهم الشخصية وما يدور من احداث في اليوم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||
| ||||||||||||
| أنا : adeeboo بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم نبدي المدونه الاسم ادهم مكان الاقامه بغداد الدراسه تجاره مرحله 2 الحاله حديقه والعلم عند الله هع عصبي جدا ما احب التفاهم مغرور اكره الشخص الي يجذب عليه ابدي بهذه يومي الصبح الساعه 5 كعدت صليت واتريكت صارت الساعه 6 نمت كعدت الساعه 9 اجيت ع النت فتحت الاميل والمنتدى ودخلت لكيت رسالتين جاوبت عليهن وفجأء اجتني غفكرة انو اسوي موضوع كرسي الاعتراف واول شخص كان ع قائمتي سوريثا لان ضاملها هواي اساله واسائله اطلع روحها لان ما احجي وياها خبيث مو بيدي المهم نزلت الموضوع ودزيتلها دعوه واجتي هيه او اول شي انطيتها 51 سؤاال وبعدين اسائله بسيطه او اشويه واجاني صديقي متعارك اي شنو اني شيخ عشيره او تجيني متعارك شعليه المهم رحت ويا طلع كالته طفل عمره 15 عفته ورجعت للنت وهسه منتضر سوريثا اجاوب الاسئله حته انطيها بعد هم شيخلصه مني اله اموته بالاسئله او متتضر كوني غير يكمل التوقيع مالتي فوك ما طالب منه توقيع ههههههههههههههههههههه طبعا ااسف سوريثا حبيت اشاقه لا اكثر واسف كوني دا اشاقه ولا خلف الله عليك ع التوقيع اسوي اونت الممنون هههههههههههههه يله بررب حاليا انتضر ع غير وقت اجي ![]() للمزيد من مواضيعي
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه آخر تعديل ♫றîśş ŁĕĐǒǾ♫ يوم
2011-09-04 في 04:34 PM. |
| | #2 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اممم صباح الخير طبعا اليوم ضايج طبعا كالعاده لان جنت واثق من كم شخص او غدرو بيه للاسف جنت احبهم يله هيه الحياة كلها هيج بس شنسوي نحمد الله ع كل حال بس اكول شي واحد ساعة السوده العرفتك بيها تريد اذكرك لو جنت ناسيها | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #3 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #4 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| زعلان بعدك لو نهيته الزعل لو كلي يمكن عجبتك فركتي مالغني يم غيرك لان من اون بس انته احسك تفتهم ونتي فك بابكم تلكاني اثر من دمع سويتة الك من روحتي وردتي مابية حيل وروحي ملت ترة تمثال اصيرن من تمر صفنتي ها هسة يرضة وهالباجر يجي ها ناسي يمكن هانكر عشرتي مابين كل ذني انه ادورك جنت بس مالكيتك وانتهت قصتي | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #5 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الماخذك مني سبع لكن غشيم ماقرة اعله اشفافيك بوساتي احساسة ميت يعني حط ايدة اعله اديك وايدة ماعثرت بأثر لمساتي عاين ابوجهك ولا جنة يشوف الهسة بخدودك اثر صفناتي مشة وياك وما حسب خطواته زين وما كدر يمسح اثر خطواتي وآنة بذنك وشم دكيت الكلام وضلت اباب أذنك حجاياتي يعني عوفه اشما حجه ابأذنك كلام قبل متسمعه تطب كلماتي اني راسمهن رسم كل السنين بورق جسمك وبحبر دمعاتي يعني وين تروح انا تارك ذكرى بيك وفنة بختك لو نكر وكفاتي وباجر اتقوم القيامه وذمه هاي يحاسبك الله اعله ذني طعناتي وحتى من تدخل جهنم والعذاب النار ماتمسح اثر حضناتي | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #6 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الخاين ايسميك اكطع لسانة .. تستاهل انسميك رب الخيانة | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #7 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #8 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| أحادِيثُ الأرصِفَة لَا تَكُونُ مَسبوقَةً بِوَعدٍ وَلا تُنَقَّحُ قَبلَ الإدلاءِ بِها وَلا تُنَمَّقْ ، هِيَ أحادِيثُ أرواحٍ تَتَصادَمُ فَتَقِفُ بُرهَةً لَتَتَفَحَّصَ المَلامِحَ وَ تُفَتِّشُ فِي جِيوبِ الذَاكِرَةِ العَتيقَةِ عَنها أرواحٌ تَسحَبُ كَراسِي الراحَةِ الفَارِغَةِ مِن تَحتِ طَاوِلَةِ الهُدوءِ المَعطوبَة ، مِن بَعدَ الإفاقَةِ مِن غَفوَةِ نِسيانِ الأوجُوهِ وَ الأصواتِ يَبدأُ إلقَاءُ السَلامْ وَ تَحتَضِنُ العَينَ العَينْ وَ تُقَبِّلُ الكَفَّ الكَفّْ وَ مَع مُوسيقَى المَطَرْ وَ وَقعُ أقدامِ المَارَّةِ عَلى ظَهرِ الأرصِفَةِ العارِيَةِ مِن الدِفءْ وَ ضَجيجِ الملَاعِقِ دَاخِلَ أقداحِ القَهوَةِ يَعلو لِتَنعَمُ قِطَعُ السُكَّرِ بِالذَوابانِ فِي قَلبِ مَن تُحِبْ حِينَها يَبدأُ الكَلامْ ... - يَا صَديقي .. أتَرى كَيفَ هِيَ الطُرُقُ مُكتَظَّةٌ بِأرواحِ العَاشقِينْ ... وَ أنا ، أنَا لَيسَ لِي فِي زِحَامِ قُلوبِهم الهَائِمَةُ أحَدْ ! لا تَحْزني ! فَهُم يَضْحكونَ يَومًا ، ويَبكونَ بعْدَها دَهرًا .. لَديكِ ما تَفخَرينَ به ، غَير الحَبيب ! سَئِمتُ مُدارَاةَ بَشاعَةِ الحُزنِ بِدَاخِلي وَ سَئِمتُ التَغاضِي عَن الفَجوَةِ المُغرِيَةَ التِي خَلَقَها لِلسُقوطِ فِيه ! لا تُدَاري مَا أضْناكِ مُداراتُه ، وأطْلقي " لعَقلكِ " العَنانَ ، فواللهِ ما سَنَدكِ غَيرهُ ، وامّا فجوتُهُ ، فَهي كَوردةٍ لاحِمةٍ تُغري الفَراشةَ لتُمزقَها ! تَأخَّرتِ الحَياةُ كَثيرًا وَ مَا أوفَتْ بِوَعدِها ، وَ أنا عَلى رَصِيفِ البُسَطاءِ أقِفُ بِحِذَاءٍ مَثقوبْ ، أنتَظِرُ مَوعِدًا بَاتَتْ أصابِعُ الصَبرِ النَاتِئَةِ مِن ثُقبِ حِذائِي تَظُنُّ أنَّها حَتَّى بِوُصولِهِ سَتُبتَرْ !! ومنْ قَال إنّها سَتفي بِشَيء ! لا تَنْتَظِري الحَياة ، ولا تَتَبعِيها ، ما تَزيدُكِ الا وَهنًا ، وما تَمْتَحِنُكِ الا خُبثًا ، ولا تَرتَاحينَ مِنْهَا ولاَ بِهَا ، فَهيَ أرضُ اخْتِبار ، ودَارُ انْتِظار ، فاليومُ عُمرُ ، وغدًا أمرُ ! أشيائِي البَريئَةُ مَا عَادَتْ بَريئَة ، أشيائِي الصَغيرَةُ مَا عادَتْ صَغيرَة ، أشيائِي المُقَدَّسَةُ أصبَحتُ أُدرِجُها فِي قَوائِمِ الرَذيلَة ، وَ شَيءٌ كَبيرٌ مِنِّي تَلِفَ فِي عَالمِ الحَربِ وَ الحُبِّ هَذا ! البَريءُ مُغَفّل ! وأشيَائُكِ فهيَ تَعْكِسُكِ ، ومُقَدَسَاتُكِ إنْ عزّيِتها عزّتكِ ، " وشيٌ كبيرٌ منِّي تَلف " جَيّد بَقيَ لكِ مَا تَبْنِينَ عَليه ! ممم أخبِرني إذًا لِمَاذا لا يَطِيبُ الحَديثُ إلَّا عَلى رَصِيفِ الذِكرياتْ ؟ فَهَانَحنُ نَتَكِئْ عَلى عَامودِ العَقلْ وَ ضَوءُ القَلبِ مَعطوبْ نَتَدَفَّئُ بِعُودِ ثِقابِ أمَلٍ مُبتَلْ وَ لا يَنقُصُنا سِوى قَهوَةٍ مُرَّةٍ جِدًا حَدَّ الِّلذَة ، لا أحتاجُ أن أشرَحَ لَك جَمالَ هَذَا التَنَاقُضْ ، وَلَكِنْ أنَّى لَنا بِمَقهى فِي هَذِهِ السَاعَةِ مِن العُمرْ وَ جَيبُ الأُمنياتِ خَالِ ؟! لانَّ المُسْتَقبلْ بِلا مَشاعِر ، حِجَارةٌ صَامتةٌ ، تَخيّلي .. أُنَاس بِلا مَلامح " عَاطفيّة " ، هكَذا النَاسُ في المُسْتَقبلِ ، ومعَ الأيّام تَتّضحُ الوُجوه . فعدوّ اليَومْ ، قَد لا يَسْتَمِرْ أنا لا أعتَرِفُ بِعَالمٍ بِلا مَشاعِرْ ، أنا لا أعتَرِفُ بِحروفٍ بِلا نِقاطْ ، بِنَصٍ بِلا تَشكِيلْ وَ فَواصِلَ وَ مَسافاتْ ... ممم أنا كَذَلِكَ لا أعَتَرِفُ بِالمَسَافاتْ فِإذَا إلتَقَتِ العُقولْ هَذَا يَكفِي أن تَتَقَلَّصَ المَسافاتُ وَ تَختَفِي ، لاحِظْ قُلتُ العُقول نَحنُ تَفْصِلُنا المَسَافَات ، وتُقَربُنا العَلاقَات ، امّا الماضَي فَلألمهِ لذّة ، والمُستَقبلُ يَعنيهِ الطُموح ، فَنحنُ لا نَتَغنّى بالمُسْتَقبل لاننا لَمْ نَعشه ، والمَاضي .. فَجَرحُه غَائرٌ وباقٍ أَبدًا تَضْحَكينَ لأمرٍ مُضْحكِ لمرةٍ او مرتَان ، والأُولىَ ليسَتْ بِمثلِ الثَانيةْ ، ولكنّكِ تَبكينَ لجِراحِكِ بِنفسِ المَرارَة ، للمرّة الألفْ ! أعجَمِيَّة كَانتْ أم عَرَبِيَّة القَلبُ وَاحِدْ وَ الدَمُ أحمَرٌ قَانِي وَ الحُزنْ مم لِنَقُلْ أنّهُ ضَيفٌ ثَقيلْ لا أُريدُكَ أن تَحزَنْ كَثيرًا عَلى مَوتِ الحُبِّ بِدُنيَا قَلبِي يَا صَديقي ، وَلا تَحزَنْ عَلى تِلكَ النُدوبِ التِي أريتُكَ إيَّاها فَهِي لا تُؤلِمُ كَثيرًا إلَّا إذا نَكشتُها ! وَ لا تَأسَفْ عَلى الوُعودِ المَنقوضَة فَمَن مِنَّا وَفَّىَ بِوَعدِ البَقاءْ وَ لَمْ يُغادِرْ دُنياه ، وَ مَنْ مِنَّا يَستَطيعْ !؟ ممم أسَبَقَ لِي أن أخبَرتُكَ بِأنَّ الوَقتَ مَعكَ مُمتِع الجَرحُ ليسَ جرحًا ان لمْ يُقُضّ مضجَعكِ ! هي الدُنيا يا صَديقَتي ، هي الدُنيا ممم ومعكِ الوَقتُ كأنهُ عَدّاءِ ، يسيرُ بسرعَةٍ خُرافيّة - إنطَفأتْ أضواءُ الحَيِّ يَا صَديقي وَ ألسِنَةُ المُجتَمِعِ بَغيضَةٌ لا تَرحَمُ البُسَطَاءْ أمثَالِي ، سَأُغادِرُ هَذَا الرَصيفَ الأنْ بِحِذائِي المَثقوبْ وَ قَلبِي المَجروحْ ، وَ سَأُسدِلُ خِمارَ الصَمتِ عَلى مَلامِحَ حُزنِي وَ أكتِمُ شَهقَةَ مَوتِ الحَياة بِدَاخِلي حَتَّى أفرِدَ سُجَّادَةَ صَلاتِي لِأُحييها وَ أحيا بِها .. إستَودَعتُكَ الله الذِي لا تَضِيعُ وَدائِعُه ، وَ عَلى رَصِيفٍ آخِرْ بِإذنِ الله نَلتَقِي ممم هِيَ هَكَذا الأرصِفَة ، رَؤُوفَةٌ بِأجسَادِ البُسطَاءِ المَاكِثينَ فِيها وَ العَابِرينْ ، المُتعَبينَ المُنهَكِينْ مِن قَسوَةِ الحَياة بِضعُ دَقائِقَ فِي أحضَانِها تَكفِي أن تَشُدَّ عَلى أيَادِيهمْ وَ تَربِتُ عَلى اكتَافِهمْ وَ تَنفِظُ عَنهُمْ أترِبَةَ الذِكرَياتْ الأرصِفَةُ لا تَصلُحُ إلَّا لِلبُسَطاءْ وَ نَحنُ هُمْ | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #9 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| بسم الله الرحمن الرحيم ..مشاعــر غبارية.. في هذا الجو الذي يعج بذرات الغبار المتعانقة مع ذرات الهواء تبعثرت داخلي أفكار وتجمعت اخرى.!!. لأكتشف أن حياتنا مليئةٌ بالغبار حد الإختناق.. غُبـارُ الذِّكْرَيـاتْ}.. حين نركن صناديق الماضي في جزء معتم من الذاكرة ،،فيكفنهـا الغبار لتقادم عهدنا بهـا ولطول المدة نكاد ننساها بالكلية هي وما تحتويه من اخبار وأسرار وبشر..ولكن ,, فجأة!!!.. يخرج أشخاصٌ من هذه الصناديق ليقابلونا بهيئتهم التي يكسوها تراب الزمن وينفضون الغبار عنهم في وجوههنا ويجبرونا أن نستنشق هذا الغبار لنتاكد انهم الآن واقعٌ أمامنا لابد ان نعيشة بكل مقتضياته رغماً عنا سواءٌ كان يروقنا العيش معه من جديد ام يسوءنـا.. غُبارٌ يَحجِبُ القمـَةْ}.. هو الغبار الذي يثيرة اعداءنا في طريقنا وامام أبصارنا ليضللوا مسيرتنا ويمنعوننا من الوصول لمبتغانا.،، غبار يثيرونه لنبقى في ضياع بين ظلماته ونفضل القاع عن خوضنا له في بحثنا عن القمة ونحن من نختار هنا إما أن نعمي أعيننا بالنظر فيه والرهبة منه وإما أن نحمي اعيننا بأيدينا ونتحمل المشاق لنحقق مانريد... غُبارٌ الغرُور}.. غبار نحن نضرب الأرض لنخرجه من طبقاتها ..نعتقد أنه سيجلب الأنظار لنــا نثيرة بصوتنا المرتفع وملابسنا الباذخة ونظراتنا المستهزئة بكل ماحولنا وكأننا ملوك عتاة ..لانعرف الإبتسامة او التواضع.. وهنا لا نعرف في أي وقت سنختنق وسط هذا الغبار وندفن داخله ونحن نتلقى اللعن {لايدخل الجنة من في قلبة مثقال ذرة من كبر} غُبَار الكرةْ أو غُبَارُ المًحِبةْ}.. غبار المحبة الذي يحجب عنا عيوب من نحب فلا نرى إلا كل ماهو جميل فنعطيه اكبر من حجمه غبار الكرة الذي يحجب عنا محاسن من نكرة فلا نرى إلا كل قبيح وبذلك نسلبه حقه ونبخسه قدره اخيراً .. لو تأملنا عالمنا لو جدنا الكثير من النقاط التي يتوسط فيها الغبار الصورة .. فقط القليل من التفكير العقلاني لنعرف أهو غبار علينا خوضه والهجوم فيه أم يتوجب علينا الإبتعاد عنه | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
| | #10 | ||||||||||
![]() سوالف أعضائنا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ثلاثة أشخاص ... أحدهم يدعى (لا أرى) والثاني (لا أسمع ) والأخير (لا أتكلم ) ... جرى بينهم حواار أشبه بقتال النمل على فتات الخبز ..!! .. وهو كذلك (لا أرى ) يقول: إنني أرى ولكني كالذي لا يرى .. أرى الأشخاص ولكنني لا أرى ما بداخل الأشخاص .. أرى النور ولكنني أسدل ستاراً أسوداً فلا أرى .. أرى الخير والنعمة والمال أمامي ولكنني أغمض عيني وأترقب وأطمع بخير و بنعم وبمال أكثر ... أرى نفسي في المرآة ولكنني في كل يوم أزداد بشاعة فأفضل كسر المرآة فأصبح كالذي لا يرى....!!! تقدم( لا أسمع) وقهقه ضاحكا من خيبة (لا أرى).. وقال : إنني أفضل حظا منك يا (لا أرى) .. فأنا أسمع وأسمع ...ولا أكتفي بالسماع .. بل إنني في بعض الأحيان أجذب من حولي لسماع ما أسمع ......أسمع الخير وأسمع نقيضه .. وغالبا ما يكون الخير عندي مهملاً .. ..أسمع النصح الكثير وسرعان ما أقذف به من أحد أعتاب أذني .... أسمع الاستغاثات ولكنني لا أبالي كوني أتبع مبدأ (نفسي نفسي ) فلست أبالي بما قد يحدث حولي ...( لا أسمع) هو أسمي بالرغم من التناقض مع شخصيتي المنصتة أغلب الأوقات !!!! تنهد (لا أتكلم) ..تنهيدة من القلب ... تطايرت معها أوراق كانت على الطاولة .. وضع (لا أتكلم) يده على خده منصتاً إلى حديث أصدقائه ...( لا أرى) و(لا أسمع) ..... لفتت التنهيدة نظر أصدقائه وقطعت حديثهما .... فالتفتوا إلى (لا أتكلم) قائلين ... مابالك يا هذا .... لقد مللنا تنهيداتك ... تكلم أو أكرمنا بسكوتك المعتاد .... تدحرجت دمعه من عين ( لا أتكلم) وأتبعها بكلمات مرتعشة ... قال (لا أتكلم) .... ليتني أملك لسان أحدكما ... فلي عينان أنظر بهما إلى كل خير وأيضا أنظر بهما إلى بعض سلبيات زماننا وبــ (صمت ) .. ولي أذنان أنصت بهما إلى كل طيب ولكنني في نفس الوقت أرى من الخبائث الكثير و (اصمت ) ... وما يمنعني من درء الشر هو لساني ... فأنا أملك لسان ولكنني لا أتكلم ... أرى الخطأ ولكنني لا أتكلم .. أسمع السيئ ولكنني لا أتكلم ... اسمع نقاشكما الذي يحوي من الأخطاء كثيراً ولكنني لا أتكلم ..... أشعر بثقل .. وبنقص في شخصيتي يمنعني من أن أحرك لساني ... أشعر أن الجميع يستصغرونني .. وأن الجميع يهزأ بي .. وإنني لا أقوى على فعل شيء سوى الاستماع والنظر والسكوت .. إذا أنا (لا أتكلم) ...!!! وقفتم هنا أخواني وأخواتي أعضاء المنتدى .. وقفتم هنا .. ربما البعض فهم مغزى كل من هؤلاء الأشخاص .. وربما البعض وقف حائراً غير مستوعب مضمون هذه السطور .. وقد يكون البعض منكم لم يقرأ سوى أول كلمة وأغلق الصفحة . .... لا نتسرع ولا نحكم على (لا أرى ) و (لا اسمع ) و (لا أتكلم ) حكما ظالما ً !!!! لماذا ؟؟؟ لاننا بحكمنا المسبق وقد يكون الظالم نحكم على ( أنفسنا نحن ) ... نعم وأنا أعنيها .. أنفسنا نحن ... لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم هي (بعض ) نماذج لشخصيات بشريه .... وقد نكون أحد الاشخاص كوننا بشر.... لا أرى : هو أنا أوأنت ترى الناس بظاهرهم ... وأيضا تحكم عليهم بأجسادهم لا بقلوبهم ... ترى النور أمامك ولكنك تفضل أن تسدل ستار السواد لتحجب هذا النور .. إذا أنت متشائم ...لأنك لا ترى سوى السواد ... ترى الخير والنعم أمامك ولكن عينك التي لا ترى سوى أحلاما وطمعا ترفس النعمة وتطمع بالكثير الكثير القادم عبر الهواء بلا جهد ... إذا أنت متواكل أيضا ..يعجبك وجهك ومظهرك ولكنك تفاجئ يوم بأن جمالك أصبح بشاعة ... فتكسر المرآة وتعمي عينيك.... ليس الجمال بأثواب تزيننا إنما الجمال جمال العلم والأدب ..!!! لا اسمع : هو أنا أو أنت ايضاً... مستمع جيد ... ولكنك مبرمج على سماع كل قبيح .. مبرمج على رفض كل طيب ... تجذب الآخرين لسماع ما تسمعه من خبيث .. وترمي كل نصح في وحل الطين ... أناني تعشق ذاتك .. لا تسمع إلا لنداءات الشر ... إنك تابع للشيطان .. تنصت له وبه فقط ... وبالرغم من قوة حاسة السمع لديك إلا أنك لا تسمع ... لان سماع الشر لا يعد سماعاً يفتخر به ... لا أتكلم : أظن الإجابة كسابقاتها ... هو أنا أو أنت أطيب النماذج .. وأكثرها خيرا ... وزد عليها أكثرهم خجلا وانطواء... يملك في داخله قلب أبيض... نقي .. يمتغص حزنا عند رؤيته للأخطاء ... وفي نفس الوقت هو عاجز عن درءها.. يجتاحه غضب داخلي وبركان عند سماعه كلاما ملوثا .. ولكنه أيضا عاجز... يظن أن من حوله يستهزؤون به .. وينتقصونه .. ... بينما هو في الحقيقة عظيم بقلبه وبصفاء سريرته ... مشكلته الوحيدة هي لسانه ... فهو (يخجل) من أن ينصح خشية أن يتم رفض نصيحته .. يخشى أن يواجه شخصا مخطئا ظنا بأن الأشخاص سيؤذونه إن هو تكلم ... مما كون لديه نوع من الانطواء الذاتي ...إنسان طيب جدا ... ولكنه ( لا يتكلم ) ...!! | ||||||||||
•
صـ.ًٌُ‘.ـرٍِخَ‘ـًَُ/أة رٍِجـَ‘ـل • بـَ‘ـقـَ‘ـآ‘إًُْيـَ‘ـآ‘إًُْ حَ‘ـطـَ‘ـآ‘إًُْم • عـشـَ‘ـرٍِتـَ‘ـك حَ‘ـًَُ/ـسـَ‘ـآ‘إًُْفـ.ًُ/ـه |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| .خبـَآَ‘إْثـه:]¦ , ]¦[:آ‘إًُْدهـم:ًَُ/.لآإْتغرٍك:بسمَتي:لوٍ:إْبتسمت:إوٍَقآتَ:بسمتَي:تصبح |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حـسـآفـه بـيـوم حـبـيـتـك | adeeboo | شعر شعبي عراقي - ابو ذيات - دارميات عراقية 2012-2013 | 4 | 2011-07-01 09:36 PM |