| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | رئيس القسم المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزة |
أمير الغرام | لكبرياائي رواية | ملك الخواتم | ثمن عمري |
| |||||||
| †المنتدى المسيحي† 2012 , 2013 قسم المسيحي منتدى مسيحي فتاوي مسيحية قصص انبياء قصص الانبياء طارق, قصص الانبياء فيديو, قصص الانبياء السويدان, قصص الانبياء بالفيديو, فيديوهات قصص الانبياء, قصص الانبياء لطارق السويدان, قصص الانبياء للتحميل, تنزيل قصص الانبياء, تحميل قصص الانبياء, قصص الانبياء اطفال 2012 , 2013 |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||
| ||||||||||||
| الانسان الذي يريد أن يخلص نفسه لا يفكر أن يصير راعيا ، بل هو يهرب من الرعاية على قدر ما يستطيع. وأن أمسكه الله بالقوة وصار راعيا ، عند ذلك يطلب منه قوة يعمل بها ، لانه بنفسه لا يستطيع شيئا .. والذي يثق بقوته ومواهبه وقدرته على أن يخلص الاخرين. لابد أن يكون شخصا مغرورا.. ![]() فليبعد الانسان عن حب الرئاسة حتى ولو كان سببها رغبة خلاص الناس. ففي الحقيقة ان هذه سببها محبة المجد الباطل لا خلاص الناس. 5-الهروب آلى المتكأ الاخير : الانسان المتضع يبعد عن الرئاسات والمناصب ، ويحب المتكأ الاخير لانه يشعر أن هذا هو استحقاقة اذ قال القديسون : " اعتبر نفسك أقل من الكل وآخر الكل لكي تستريح.. " قال القديس برصنوفيوس : " لا تحسب نفسك في شئ من الامور ولا يحسبك أحد سيئا.. وأنت تتنيح (تستريح) ".يالانسان غير المحب للمديح والكرامة يهرب من المناصب والمتكآت الاولى ويشتهي أن يخدم غيره ولا يخدمه أحد.. يشتهي أن يتتلمذ على المرشدين ولا يكون مرشدا لاخرين : قال الشيخ الروحاني : " في آي مكان وجدت فيه كن صغير اخوتك وخديمهم ". طلب من احد الاباء الكهنة بعد رسامته ان اقول له كلمة او نصيحة فقلت له : " كن ابنا وسط أخوتك واخا وسط أولادك " فالذي ينزل درجة يرتفع درجات. ![]() وهذا هو الذي يستريح في منصب من المناصب ، أما اذا كان يريد أن يتمتع بكل كرامة هذا المنصب ويملآ كرسيه أو ينتفخ ، فهذا انسان مسكين. أما أنت فكن آخر الكل ، صغير اخوتك وخديمهم ، في كل مكان تحل فيه. وان كان السيد المسيح قد غسل أرجل التلاميذ وهو المعلم والسيد ، فهل تبقى أنت رئيسا على أحد ؟. واذا كنت رئيسا : وليس معنى هذا الكلام أن أرفض الرئاسة لوأتت آلي في وضعها الطبيعي فليس الضرر هو الرئاسة أنما الضرر هو محبة الرئاسة ليس الضرر أن تبقى رئيسا ولكن الضررهو ان تتسلط على الناس.. هناك انسان يبقى رئيسا وصاحب المتكأ الاول وهو شخص متواضع يعامل الناس بمنتهى الرفق لانه واحد منهم. والرئيس ليس رئيسا على الافراد ، ولكنه رئيس على العمل فقط. والرئيس والمرؤوس سواء عند الله ، بل ربما تكون للمرؤوس منزلة أكبر. والرئيس الحقيقي هو الذي يشعر بأنه زميل يتفاهم مع مرؤسيه بالمحبة وبالبساطة ، لان الرئاسة والسلطة تعطى للناس من أجل ادارة العمل ، وليس من أجل كرامتهم الشخصية – كالذى يأخذ درجة عليا من الدرجات الكهنوتية – ان أعتبر ذلك تكبيرا لذاته ، يكون قد انحرف بالسلطة عن معناها الاصلي كوسيلة تمكن صاحب العمل من ادارة العمل. ![]() يحكى عن القديس باخوميوس أب الرهبان أنه كان يسير مرة مع مجموعة منهم وكل يحمل حاجياته. فتقدم أحد الرهبان ليحمل حاجيات باخوميوس فرفض وقال له : " اذا كان المسيح له المجد دعا نفسه أخا للتلاميذ فهل استخدمكم أنا في حاجياتي.. لا يصير هذا الامر أبدا. من أجل الاديرة الاخرى كائنة بانحلال لان كبارهم مستعبدون لصغارهم " . وبولس الرسول يقول : " حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان " أع 34:20. 7- كن رئيسا على ذاتك أولا : وقال الشيخ الروحانى وهو ينصح الرهبان الصغار الا يشتهوا رئاسة مجمع الرهبان : " ان حوربت بهذا الفكر فقل ان مجمعي هو مجمع افكاري التي اقامني الله رئيسا عليها لكي أدبر أهل بيتي ". فكن رئيسا على أفكارك وأحكمها حسنا ، لئلا تطيش شرقا أو غربا. كن رئيسا على حواسك ونظراتك وعلى سمعك ، كن رئيسا على شهوات قلبك واضبطها. وان تمكنت من ان تكون رئيسا على نفسك وتضبطها ، ![]() فأنت الشخص الذي تصلح أن تكون رئيسا. واذا كنت لم تعرف ان تحكم نفسك ولا لسانك ولا فكرك ولا قلبك من الداخل ، فكيف تصلح ان تكون رئيسا على غيرك ؟ .. ان لم تكن أمينا على القليل لا يمكن ان تكون أمينا على الكثير. جاء أحد الرهبان آلى القديس تيموثاوس وقال له : " ياأبي اني أرى فكري مع الله دائما " فأجابه : " يابني أفضل من هذا أن ترى فكرك تحت كل خليقة ". أبعد عن الرئاسات والمتكآت الاولى .. أحترم الكل ، وعامل الكل بلباقة فأية محبة تكون للذين يعاملون من هم أقل منهم باحترام وتوقير .. انك تقدر أن تحترم الشخص الاكبر منك ، وهذا أمر لا فضل لك فيه لانك مرغم ومضطر أن تحترمه ، لكن من يحترم الاقل منه يكون متضعا .. الذي يحرم الاصغر منه في المنصب أو العلم أو السن أو المقام ، ويحفظ حقوقهم ويشعرهم بشخصيتهم ، يكون هو الشخص الذي يستحق المحبة من الكل ، وليست كرامتك هى ان يخضع الناس لك بحكم القانون أو الاحترام ولكنها شعور توقير ينبع من القلب وليس من الظاهر فقط. ![]() ثالثا : احتقار النفس والاتضاع : ان الانسان الذي يبعد عن محبة المديح والكرامة ، يحتقر ذاته فلا يسمح لاحد أن يمدحه ، ولا يسمح لنفسه أيضا أن تمتدحه. والذي تمتدحه نفسه يجب أن يتذكر خطاياه ويقول كما يقول القديسون : " أنا مازلت سائرا في الطريق ولم أصل بعد للنهاية. ومن يدري ربما أضل في الطريق " من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط " 1كو12:10. أنا لم أصل بعد ". انظر آلى المستويات التي هي أعلى منك. أما اذا نظرت آلى من هم أقل منك فانك تتكبر وتتعظم- لماذا كان اولاد الله متواضعين ؟ لانهم كانوا يعرفون الكمال المطلوب منهم. كانوا يصلون آلى درجات عظيمة في النسك ، في الصوم ، في الصلاة ، في أحتقار النفس ، في كل شئ ، وكانوا قدام أنفسهم ضعفاء ومساكين ، لانهم يعرفون أن هناك درجات أعلى بكثير من حياتهم. أن مدحتك نفسك قل لنفسك : " ماذا فعلت لكي تمدحني نفسي ؟ ". هل لصومك وصلواتك وعمل الوصايا تمدحك نفسك ؟ اذا كانت صلاتك عادية فكثيرون يصلون بالمزامير. واذا كنت تصلي ببعض المزامير ، فهناك من يصلون بالمزامير كلها. واذا كنت تصلي ساعة أو أكثر ، فهناك من يسهرون الليل كله. واذا كنت تصلي الليل كله فهناك من يصلون النهار والليل في صلوات دائمة. ![]() آلى آي درجة وصلت في الصلاة ؟ كان القديس ارسانيوس يقف مصليا عند غروب الشمس وهو ناظر آلى الشرق والشمس وراءه ، ويظل قائما في الصلاة آلى ان تطلع الشمس أمامه. هل عملت مثله ؟ - درب القديس الانبا مكاريوس الاسكندري نفسه على ان يصلب عقله عدة أيام فلا يمكن أن يمر في عقله أو في فكره شئ غير الله. آلى آى مدى وصلت انت ؟ فهناك آباء كانوا يقضون أياما كثيرة في الصوم بالاسابيع وانت ماذا فعلت ؟ . آلى اى درجة وصلت في الاحسان ؟ هل تدفع العشور ؟ وماذا تكون العشور ، انها مبدأ يهودي وليست مبدأ مسيحيا. طالب الرب اليهودي بدفع العشور ، أما عن المسيحيين فقال لهم " بع كل مالك وأعط للفقراء ".. فهل بعت كل مالك ؟ يقول الكتاب : " بيعوا أمتعتكم وأعطوا صدقة " .. هل علمت هكذا ؟ وأن بعت فعلا كل مالك هناك درجة أعظم من هذا : كان أحد القديسين متناهيا في الرحمة فباع كل شئ وأعطاه للفقراء. وعندما لم يجد شيئا آخر ليعطيه ، باع نفسه عبدا واعطى تمن نفسه للفقراء . ![]() قارن نفسك بهذه المستويات ، فتحتقر نفسك وتتضع من الداخل. أن نظرت لمن هم أقل منك تنتفخ. كالتلميذ الذي ينجح وينال مجموعا 50% ، أن قارن نفسه بالراسبين ينتفخ لانه ناجح ، وان قارن نفسه بالناجحين بمجموع أكبر يتضاءل فى عين نفسه. كذلك أنت ، قارن نفسك بالمستوى الاعلى ، فتشعر بأنك مازلت ضعيفا ومسكينا ولم تعمل شيئا بعد. أعرف أيضا طبيعتك انك تراب ورماد وانك قابل للسقوط حاول أن تنكر ذاتك وأن تخفي فضائلك ، فلا تقبل مديح الناس ولا مديح نفسك. قيل عن اثنين من الشبان الرهبان انهما دخلا آلى مائدة الدير وكانت في ذلك الحين مقسمة آلى موائد للشيوخ وأخرى للشبان – فدعا الشيوخ واحدا منهما فجلس معهم ، أما الاخر فذهب آلى مائدة الشبان. وبعدما خرجوا قال الذي ذهب آلى مائدة الشبان لزميله " كيف تجرأت وانت شاب تجلس مع الشيوخ ؟ " فأجابه قائلا : أنني فضلت هذا لانني لو كنت قد جلست عل مائدة الشبان لكانوا يمتدحونني لاني أكبرهم وربما قدموني في كل شئ ودعونى لقراءة البركة والصلاة. ولكنني عندما كنت جالسا على مائدة الشيوخ ، كنت أحس بضعفي ، وبأني لا أستحق الكلام وجلست خجولا مطرقا طول الوقت . هذا هو الفهم الحقيقي للنفس والمتكأ الاخير : أن يشعر الانسان في نفسه من الداخل أنه هو فعلا في المتكأ الاخير. فهناك شخص من اجل اسم الاتضاع قد يختار المتكأ الاخير ، والمجد الباطل يقتله. فاذا كنت تريد المتكأ الاخير فعلا ، اجعل قلبك من الداخل في هذا المتكأ ، شاعرا في عمق أعماقك أنك في المتكأ الاخير ، حتى ولو أجلسوك في المتكأ الاول ، قائلا لنفسك : ان كل هؤلاء الناس أفضل مني. ![]() ان وقفت تدرس الاطفال في مدارس الاحد ، أنظر اليهم أنهم ملائكة أفضل منك ، وأطلب من الله أن تكون في بساطتهم ونقاوتهم وفي كرامتهم عند الله. كان أحد المدرسين في مدارس الاحد عندما يقع في مشكلة يطلب آلى أطفال فصله ان يصلوا من أجله في ضيقته. وكان يقول اني جربت صلاتهم في مشاكل حياتي ، وكنت أشعر انها قوية ولها مفعول كبير أكثر من صلاتي الخاصة. رابعا : احتقار مديح الناس والزهد فيه : الانسان الزاهد في المديح ، يزهد في كل ما يعرفه عنه الناس من خير. فهو لا يريد أن يكون ممدوحا منهم لانه يعتبر أن مديح الناس اياه والكرامة التي يقدمونها له هىي خسارة. بل هو يريد أن تكون الكرامة الوحيدة التي له عند الله مرددا قول السيد المسيح " مجدا من الناس لست أقبل " (يو41:5). وقوله " مجدني أنت أيها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم " (يو5:17). مريدا أن يمجد من الله وليس من الناس. فما هو المجد الذي كان لك أيها الاخ عند الاب قبل كون العالم ؟ مجدك الحقيقي هو أنك صورة الله ومثاله. مجدك الحقيقي هو في علو شخصيتك من الداخل ، وفي نقاوة قلبك ، وفي فكرة الله عنك. أما المجد الذي تأخذه من الناس فهو زائف وربما يكون عن جهل ، لان الذين يمدحونك لا يعرفون حقيقتك وهم يحكمون حسب الظاهر ، لا يقرأون أفكارك ، ولا يعرفون مشاعرك واحساساتك الداخلية ولا خطاياك الخفية.. ومديح الناس لا يوصلك آلى ملكوت الله لان الله فاحص القلوب والكلى ولا يعتمد في حكمه على أفكار الناس. وبعض الناس يمدحون بسبب المجاملة ، والبعض بسبب التشجيع ، والبعض بسبب أدبه الخاص ، والبعض يمدح لغرض معين في نفسه ، والبعض يمدح بسبب التملق. والمسكين الذي يحب المديح يهمه أن يمدح كيفما كان الامر ، ويلذ له أن يصدق كل ما يقال فيه من خير سواء عن حق أو عن باطل. ومديح الناس يضر الكثيرين ويضللهم. لذلك ينبغى لك أن تصادق من يوبخك ويوجهك. أما اذا مدحك الناس ، فتذكر خطاياك ونقائصك ، واعترافاتك المتعبة لك ، والاخطاء البشعة التى وقعت فيها فى حياتك. فعند ذلك يخف ألم المديح. أخطر نوع من أنواع المديح هو أن تمدحك نفسك من الداخل : عندما تظن في نفسك أنك كبير وعظيم وحكيم وصالح. تلك هي الكبرياء الموجودة في الداخل ، فلابد أن تعرف أنك انسان ضعيف ، وأن كل مالك من قوة – ان كنت سائرا في طريق الله – راجع آل أن النعمة تسندك في حياتك. ولو تخلت عنك النعمة قليلا ، لسقطت في الخطايا التي كنت تنتقد الناس عليها ، والتى تظن أنك أقوى منها وأنك تقع فيها فى يوم من الايام. ![]() للتخلص من المديح : من يريد أن يتخلص من محبة المديح لابد أن يشعر بأهمية المستقبل الابدي ، ويهتم به ويجعله الهدف الاساسي لحياته. فلا يبنى مجده على الارض ، بل يرفض الكرامة العالمية ، ويهتم بالكرامة التي منحها له الله عندما وضع اكليل البر ، ويكنز خيراته في السماء. لذلك فان الابرار كانوا يرفضون كل أنواع الكرامة . ومن يحتقر المديح يهرب من محبة الرؤى والمناظر. فكثير من الاباء الذين سقطوا برؤى خاطئة من الشياطين ، كان سبب سقوطهم هو محبة الكرامة والمديح ، واشتهاء الرؤى والمعجزات والعجائب والمناظر الالهية. ان بامكان الشياطين أن يظهروا في هيئة ملائكة نور ، بل وفي هيئة المسيح نفسه. فينبغي لمن يحبون الله الا يهتموا بالمناظر ولا ينخدعوا بها. ظهر الشيطان مرة لقديس وقال له : أنا جبرائيل جئت إليك. فرد القديس عليه قائلا : لعلك أتيت لاخر لاني لا أستحق أن يرسل الرب جبرائيل آلي. فان ظهرت لك أمثال هذه الرؤى والمناظر فارفضها. كلما كان القديسون يرتفعون في حياتهم الروحية كلما كانت هذه المناظر تتضائل جدا في نظرهم. ويروي عن أحد الاباء الكبار الجبابرة في حياة الروح ، أنه كان سائرا في الطريق يصلي وقلبه ممتلئ بمجد الله ونفسه ملتصقة التصاقا كاملا به. وفيما هو يصلي وجد ملاكين عن يمينه وعن يساره ، فلم يسمح لنفسه أن يلتفت آلى آي منهما ، واستمر في صلاته كما هو مرددا في فكره " من يفصلنى عن محبة المسيح ؟.. لا ملاك ولا رئيس ملائكة " رو 38:8 لذلك يقول القديس باخوميوس ومار اسحق " ان من يرى خطاياه أفضل من الذي يرى ملائكة ". فلا تطلب أنت هذه الرؤى بل أشعر بأنك لا تستحق. فى احدى المرات سألوا القديس أنبا باخوميوس وقالوا له : قل لنا عن منظر حسن رأيته فأجابهم " من كان مثلي خاطئا لا يعطى مناظر. أما ان اردتم منظرا حسنا ترونه ، فانظروا آلى شخص وديع متواضع فأنكم تبصرون الله فيه. وعن أفصل من هذا المنظر لاالانسان المتكبر المحب للكرامة يشتهي رؤية الملائكة ، لكن المتضع يشتهي رؤية خطاياه. ان الرؤى لاتخلص نفسك في اليوم الاخير ، لكن معرفتك بجهالاتك وبنقائصك تجعلك تخلص. ![]() ولكي ترفض المديح ينبغي أن تخفي الاعمال الفاضلة وحكمتك عن الناس ، وأجعلها تظهر أمام الله فقط. ان كنت تعمل الخير من أجل الله لا من أجل الناس ، فماذا يهمك ان كان الناس يرون هذا الخير أو لا يرونه ؟ فى احدى المرات أتى جماعة من الرهبان آلى الاب زينون بسوريا وكشفوا له أخطاء ونقائص لهم. فنظر اليهم وقال : " هكذا حال الرهبان المصريين : ان كانت لهم فضيلة يخفونها ، وما ليس فيهم من الرذائل ينسبونه آلى أنفسهم ". في مرة أخرى كان يعيش في برية شيهيت راهب سوري الاصل فهذا جاء آلى القديس مكاريوس وقال له : " لي سؤال يا أبى : عندما كنت في سوريا كنت أستطيع أن أصوم كثيرا وأطول الايام صوما. أما ألان بالمره فلا أستطيع أن أكمل اليوم صوما. فلماذا ؟ " وحيث أن الاديرة في سوريا كانت فى المدن في وسط الناس ، رد عليه القديس مكاريوس وقال له : " لقد كنت تطوى الايام صوما لانك كنت تتغذى على المجد الباطل ، الذي هو مديح الناس لك أثناء الصيام والانقطاع عن الطعام. أما في البرية فلا يراك أحد ، فلذلك تجوع بسرعة ". لذلك قال القديسون " ان الفضائل اذا عرفت تبيد وتنتهي ". لذلك كانوا يخفون فضائلهم وحكمتهم ومعرفتهم. ![]() في مرة زار ثلاثة أشخاص القديس الانبا أنطونيوس الكبير وهم القديس العظيم الانبا يوسف واثنان من الرهبان المبتدئين. فسألهم عن أحدى الايات : سأل الاول فقال له لا أعرف. وسأل الثانى فقال له أيضا لا أعرف. وبعد ذلك سأل القديس الانبا يوسف ، ففكر قليلا وقال له لا أعرف. فنظر اليه الانبا انطونيوس وقال له : طوباك يا أبنا يوسف لانك عرفت الطريق آلى كلمة لا أعرف. الانسان الذي يحب المديح يشتهي أن لا يعرف الجميع الاجابة لكي يجيب هو وحده. ولكن " المحبة لا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق " (1كو6:13). أن كنت تحب أن تظهر للناس معرفتك بهذه الطريقة ، فأنت تبني مجدك على ضياع الاخرين وجهل الناس. لذلك قال القديسون : "اذا وجدت وسط الحكماء فانصت ولا تتكلم ، وان سألوك عن شىء فقل لا أعرف". واجتهد باستمرار أن تظهر عيوبك وتخفي فضائلك. فاذا أراد الله أن يظهرها فلتكن مشيئته ، أما أنت فلا تظهرها على الاطلاق لئلا تأخذ أجرك من الناس. ولربنا كل مجد وكرامة آمين.. ![]() للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : أهتم أولا بخلاص نفسك ، لان تخليص الغير ليس سهلا "
-
المصدر : منتدى صبايا العراق
-
الكاتب : قيثارة الروح ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك عَلمتْنيْ الحيآإآة أًنْ أُودعَ منْ أُحـبَ فيْ صَمتْ وعَلمتْنيْ أًنْ أُجآملَ منْ أًكرهْ مِنْ أجلْ مَنْ أُحبْ وعَلمتْنيْ كَيفْ أنسى هُموُميْ وَلكِنها لَم تُعْلمِنيْ كَيْفَ اُدْآويْ جُروحيْ |
| | #2 | |||||||||
|
ღ MOON ღ ليـت حزنــي مجرد دمع وأبكيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | |||||||||
|
| | #3 | ||||||||||
![]()
صمتي لغتي فأعذروني لقلة كلااااامي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| شكرا" ع المرووور منورة | ||||||||||
عَلمتْنيْ الحيآإآة أًنْ أُودعَ منْ أُحـبَ فيْ صَمتْ وعَلمتْنيْ أًنْ أُجآملَ منْ أًكرهْ مِنْ أجلْ مَنْ أُحبْ وعَلمتْنيْ كَيفْ أنسى هُموُميْ وَلكِنها لَم تُعْلمِنيْ كَيْفَ اُدْآويْ جُروحيْ |
| | #4 | ||||||||||
![]() عـإأشقه شـإأروخإأن ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| يسلمووو حياتوووو يعطيكي العافيه | ||||||||||
Ỉ พǻṣ Łờ√ễ ỳồů 2 мụςн |
| | #5 | ||||||||||
![]()
صمتي لغتي فأعذروني لقلة كلااااامي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| منورة حيااااااااااااااااااااااتو | ||||||||||
عَلمتْنيْ الحيآإآة أًنْ أُودعَ منْ أُحـبَ فيْ صَمتْ وعَلمتْنيْ أًنْ أُجآملَ منْ أًكرهْ مِنْ أجلْ مَنْ أُحبْ وعَلمتْنيْ كَيفْ أنسى هُموُميْ وَلكِنها لَم تُعْلمِنيْ كَيْفَ اُدْآويْ جُروحيْ |
| | #6 | ||||||||||
![]() ۾ـخٍـِتـآرآلٍـ۾ـِنتـِدىآ‘ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| شوكرن عنوني | ||||||||||
|
| | #7 | ||||||||||
![]()
صمتي لغتي فأعذروني لقلة كلااااامي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| شكراً ع المروووووووووووور منوووووور | ||||||||||
عَلمتْنيْ الحيآإآة أًنْ أُودعَ منْ أُحـبَ فيْ صَمتْ وعَلمتْنيْ أًنْ أُجآملَ منْ أًكرهْ مِنْ أجلْ مَنْ أُحبْ وعَلمتْنيْ كَيفْ أنسى هُموُميْ وَلكِنها لَم تُعْلمِنيْ كَيْفَ اُدْآويْ جُروحيْ |
| | #8 | ||||||||||
![]() ۾ـخٍـِتـآرآلٍـ۾ـِنتـِدىآ‘ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||
|
| | #9 | ||||||||||
![]()
صمتي لغتي فأعذروني لقلة كلااااامي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| شكراً ع المروووووووووووور مرة ثاااااااااااانية منوووووور | ||||||||||
عَلمتْنيْ الحيآإآة أًنْ أُودعَ منْ أُحـبَ فيْ صَمتْ وعَلمتْنيْ أًنْ أُجآملَ منْ أًكرهْ مِنْ أجلْ مَنْ أُحبْ وعَلمتْنيْ كَيفْ أنسى هُموُميْ وَلكِنها لَم تُعْلمِنيْ كَيْفَ اُدْآويْ جُروحيْ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| " , لان , ليز , أهتم , أولا , الغير , بحماس , تخليص , سهلا , نفسك |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حوار بين احد عبدة الشيطان وواحد مهتم | HaMoDi ViRoUoS | صور انمي 2012 - صور أيمو 2013 - صور كوثك | 9 | 2010-08-12 01:01 AM |
| الغدر وما ادراك ما الغدر ؟ وهو من اعز الاصدقاء | ღآإمہيہرٍٍ بہڪلہمہتہيـُےღ | منبر المناقشة - مواضيع مناقشة جادة | 1 | 2010-06-19 10:17 PM |
| مدافع الإنتر " لوسيو " بحماس : "مع نفس الروح و الإرادة سنلعب , و لم نضمن التأهل " !! | يونس فان بيرسي | كرة القدم العالمية + العراقيه 2012-2013 | 2 | 2010-05-02 03:34 PM |
| لماذا نقول "احترم نفسك" ولا نقول "احترمني" | العـٍِْےـاَشِقِـﮧُ الصّـٍٍِےـِغيُرةً | منتدى صبايا العراق العام | 7 | 2009-10-15 12:10 PM |