| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | رئيس القسم المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزة |
أمير الغرام | لكبرياائي رواية | ملك الخواتم | ثمن عمري |
| |||||||
| المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 youtube اسلاميات, يوتيوب اسلاميات, اسلاميات للموبايل, حديث شريف, فضائل القرآن الكريم, أهل السنة والجماعة, العثيمين فتاوى, ابن عثيمين فتاوى, القرضاوي فتاوى, فتاوى للمرأة 2012 , 2013 |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||
| |||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم الاستاذ المرجع المهندس الشيخ محمد موس اليعقوبي الاوسي (دامت بركاته)إننا اليوم أحوج ما يكون إلى عرض صورة الأسوة الحسنة في حياتنا، فنحن مسؤولون أكثر من أي وقت مضى عن دراسة حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرته دراسة تحليلية، لكي نتمثلها في حياتنا، وتكون نبراساً لنا، ليس فقط في حياته الشخصية الخاصة، لكونه أكمل المخلوقات وأشرفها وأحقها بالإقتداء، وإنما ايضاً في حياته العامة، لكونه أعظم مصلح إجتماعي عرفته البشرية، ولكونه مؤسس خير أمة أُخرجت للناس من العدم، ولكون قيادته المباركة وفَّرت للبشرية أسعد عصر من عصورها. هذه الأبعاد المتعددة في شخصيته (صلى الله عليه وآله وسلم) جعلته أولى الناس بالتأسي والإقتداء لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، وأراد السعادة لنفسه ولأمته. وقد ذكرتُ في بعض المناسبات وجهاً لمعنى الكلمة العامية (سفرة الحسين واسعة) ويمكن أن يراد لها معنى واقعي غير ما ذكروه، وهو أن حياة الحسين (عليه السلام) سفر مبارك يتسع كل ما يريده الطامحون إلى الكمال، التواقون إلى السعادة، الفارون من الحضيض، وجده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أولى بهذه السعة منه (عليه السلام)، فلنأخذ من هذا السفر المبارك ما يعيننا على مسئولياتنا، التي قلنا إنها أضخم من أي يوم مضى من أكثر من جهة. مسئوليتنا اليوم أضخم من الماضي 1- إننا نواجه جاهلية عاتية تضرب بأطنابها أرجاء الأرض، في أفكارها واعتقاداتها، وفي سلوكياتها واهوائها ونزعاتها(27)، بل إن جاهلية اليوم جمعت كل مساوئ جاهليات الأمس القريب والبعيد، وقد عقدتُ فصلاً طويلاً في كتاب (شكوى القرآن) لبيان مفهوم الجاهلية بحسب ما يستفاد من القرآن، وقد ذكرتُ خمس عشرة نقطة إلتقاء بين الجاهليتين(28). وخرجنا بنتيجة: أن الجاهلية ليست فترة زمنية ومرحلة تاريخية إنتهت بظهور الإسلام، وإنما هي نمط من أنماط الحياة، تتردى إليها البشرية وتسقط فيها كلما ابتعدت عن شريعة الله تبارك وتعالى، فما أحوجنا إلى أن نستلهم من سيرته (صلى الله عليه وآله وسلم) كيفية مواجهة هذه الجاهلية، بحيث استطاع ان ينقلهم (صلى الله عليه وآله وسلم) في مدة ضئيلة من عمر الزمن، وهي ثلاثة وعشرون عاماً، من حضيض الجاهلية إلى قمة الإسلام السامقة(29)، وقد ذكرتُ في نفس الكتاب عدة دروس مستفادة من هذه التجربة(30). 2- إننا نقترب بسرعة من يوم الظهور المبارك لبقية الله الأعظم، ومن شروطه وصول البشرية إلى قناعة كاملة بالإسلام، وقد قلنا قبل قليل: إن القناعة بالإسلام كنظام ورؤية للحياة لا تنفك عن القناعة بسلوك حامليه ومعتنقيه، فكلما كان التطبيق أكثر صدقاً كان أسرع في حصول هذه القناعة، وقد وردت التطمينات بأن الإسلام لا يحتاج إلى جهد كبير من أبنائه لتحصل قناعة الآخرين به، لأنه يغلب العقول، ويفتح القلوب، بلا عناء كثير، عكس المبادئ الأرضية التي لا تستطيع ان تحصل هذه النتيجة بكل أساليب الإغراء، أو، البطش والتهديد، وقد ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام): (... فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا)(31) ، (كونوا لنا زيناً، ولا تكونوا علينا شيناً)(32) ، والتاريخ شاهد على ذلك، فان المغول، وهم أكثر الشعوب وحشية، ما لبثوا أن دخلوا الإسلام بعد أن اكتسحوا بلاده قتلاً ونهباً وتدميراً، وها هو ذا الغرب ينتابه القلق من إقبال أبنائه على الإسلام، فتقول إحصائية في بريطانيا: إن عشرين ألف إمرأة بريطانية إعتنقت الإسلام، احداهن استاذة جامعية أعلنت إسلامها في كلمة ألقتها في تجمع في حدائق (هايد بارك) الشهيرة في قلب لندن، وسوف ترى عن قريب كيف أن الإسلام يفتح قلوب أعدائه، إلا من ضرب عليها إبليس بالأغلال كالصهاينة. ألسنا ندعوا الله تبارك وتعالى أن ينتصر بنا لدينه، وأن يجعلنا من أنصار وليه الأعظم ؟، بل نقرأ في دعاء الإفتتاح: أن نكون من الدعاة إلى طاعته تبارك وتعالى، والقادة إلى سبيله في دولته الكريمة، فها هي الخطوة الأولى والمهمة التي رسمها القرآن الكريم (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)(33) وشرحها أمير المؤمنين (عليه السلام) نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد)(34). الحرب التي يعيشها الاسلام اليوم 3- إننا نعيش حرباً شعواء على الإسلام بأشكال مختلفة، أحدها الحرب العسكرية، التي يسمونها الحرب ضد الارهاب، وقد إتحدوا جميعاً وتناسوا خلافاتهم وكل عداواة الأمس، ليكونوا يداً واحدة في هذه الحرب، وقد أعلنت الأخبار اليوم (28/5/2002)، وأنا أكتب هذه السطور، أنهم وضعوا المسمار الأخير في نعش الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي واتحدوا واتفقوا على الاشتراك في إتخاذ القرار بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، فيا ترى من غير الاسلام والمسلمين العدو الذي اتحدوا لمواجهته ؟ وهذا الشكل من الحرب واضح وملتفَتٌ إليه، لكن الأخطر منه هو الحرب الخفية بتشويه صورة الإسلام، وتمييع أحكامه، وإفراغه من مضامينه، والإكتفاء بالشكليات، فلا مانع من أن تتحجب المرأة ولكن على الطريقة الأمريكية، أو، الفرنسية، ولا بأس بأن يلتزم الشاب بالصلاة والصوم ما دام غربياً في أفكاره وولائه ومظهره، وأن يكون إهتمام الناس منصبَّاً على الإزدياد من المظاهر الدنيوية، فلا يستقر في دار حتى يطمح إلى أحسن منها، وسرعان ما يبدّل سيارته إلى أحدث موديل، أو، أثاثه، أو، يتفاخر بكثرة أمواله، هذا غير ضياعه في المتع المتنوعة من رياضة وفن، فلا يلبث أن يمل من متعة حتى يأتوه بغيرها، ليبقى في هذه الدوامة والدائرة المفرغة، ولا يلتفت إلى أهدافه الحقيقية، رغم ان القرآن صريح وواضح (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)(35) ومحل الشاهد، أننا لو درسنا أسباب هذا الضياع لوجدنا أن أهمها غياب القدوة الحسنة التي تبهر العقول، وتدخل القلوب، وتقنعهم بالإتبَّاع والتأسي، وتلغي كل ما سواها، وقد دأب الانسان على المتابعة والمشاكلة للشخصيات التي ينبهر بها، حتى في الاشياء التي لا علاقة لها بسبب انبهاره، فمثلاً هو يُعجب به كبطل أفلام، أو، رياضي، إلا أنه يقلده في ملبسه وحركاته ومظهره، بل حتى أفكاره ومعتقداته أحياناً، فإذا غابت عن حياته الأسوة والقدوة الحسنة، نعم، فإنه سينجذب إلى الأسوة السيئة من رياضي، أو، فنان، أو، بطل فلم وهمي، أو، نحوه. علينا أن لا نتبوء موقعاً إلا بجدارة لذا تجد من أهم العوامل التي جذبت الناس إلى الإسلام: الإنبهار والذوبان في شخصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي ظلت مؤثِّرة في نفوس أصحابه حتى بعد وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم)، بل إلى اليوم، فان الكثير ممن اعتنقوا الإسلام إنما اعتنقوه إعجاباً بسيرة رجاله كرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمير المؤمنين (عليه السلام)، والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والحسن والحسين (عليهما السلام). وهذا، أي تأثير شخصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في نفوس اصحابه، مما شهد به الأعداء، وجعل الرعب يتملكهم فملأهم شعور بالإحباط واليأس من المواجهة عندما خرج وفد من قريش لاستطلاع أخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه، فوجدهم محدقين به يتبركون بتراب أقدامه، ولا يدعون ماء وضوءه يسقط إلى الأرض بل يتقاسمون قطراته. وقد حرص (صلى الله عليه وآله وسلم) أن لا يتبوأ هذا المقام الرفيع إلا بعد أن ملك القلوب، وخطف الألباب بأخلاقه وحسن سيرته، حتى سموه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الجاهلية بالصادق الامين، وما وجدوا له خطلة في قول، ولا زلة في فعل، وألقى عليهم الحجة بذلك حين أعلن (صلى الله عليه وآله وسلم) دعوته قائلاً: ( لو أخبرتكم أن بسفح هذا الجبل خيلاً أكنتم مصدقيّ ؟، قالوا: نعم، قال: فإني نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ)(36). وهذا درس يمكن أن نستفيده من سيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، غيرما ستأتي الإشارة إليها، وهو أن لا نتبوء مقعداً إجتماعياً إلا حينما نكون أهلاً له، بحيث تتوفر القناعة الكاملة لدى الأمة باستحقاق هذا الموقع. وحياته (صلى الله عليه وآله وسلم) حافلة بالكثير مما يُتأسى به، وكيف لا يكون كذلك وهو صنو القرآن الذي هو (تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ) (37)، و(مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) (38)، وهو (صلى الله عليه وآله وسلم) كذلك، والقرآن شفاء وهدى ورحمة ونور وبيان وذكر ومبارك وحكيم، وهو (صلى الله عليه وآله وسلم) كذلك، وقد أشبعنا البحث عن هذه الملازمة في كتاب شكوى القرآن. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)خير اسوة
-
المصدر : منتدى صبايا العراق
-
الكاتب : ابن الكاظميه ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك |
| | #2 |
|
سجاد البصراوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | جزاك الله خير الجزاء |
|
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
|
| | #4 | |||||||||||||||||||||||||
![]() ۾ـخٍـِتـآرآلٍـ۾ـِنتـِدىآ‘ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| يسلمو وبارك الله بيك | |||||||||||||||||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||||||||||||||||
| ღ مشـرف قسم آلاسلامي ღ حامد السعدي ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() ((ان الإنسان المؤمن لابد ان يتعرض للبلاء في دار الدنيا)) | ||||||||||||||||||||||||
|
| | #6 | |||||||||||||||||||||||
|
اللهم يسر ولاتعسر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| يا حي يا قيّوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". عاشت الايادي موضوع رائع | |||||||||||||||||||||||
|
| | #7 |
| ღ عضو يدور شغل ღ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | (صلى الله عليه وآله وسلم) جزاك الله خيراً وجعله الله في ميزان حسناتك وتقبل خير أعمالك |
|
| | #8 | ||||||||||||||||||||||||
| ღ مشـرف قسم آلاسلامي ღ حامد السعدي ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||||||||||||||||
|
| | #9 | ||||||||||||||||||||||||
| ღ مشـرف قسم آلاسلامي ღ حامد السعدي ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (صلى , الله , الرسول , الكريم , اسوة , عليه , ولله , وسلم)خير |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البراهين الجلية في السجود على التربة الحسينية | رقيق المشاعر | المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 | 7 | 2012-04-13 03:08 AM |
| من هو أبو بكر الصديق ((رضي الله عنه)) | سيف العز | المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 | 19 | 2012-04-11 08:19 AM |
| موسوعه 500 سؤال في تاريخ الاسلام | AஹLஇ iΩϠ₡ | المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 | 3 | 2012-04-03 01:04 AM |
| حرمة العلماء | لكبرياائي رواية | المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 | 3 | 2012-03-22 12:18 PM |
| قصة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم | ●ǁ[ ṖŖỈŊṨǾǾ ]ǁ● | قصص - روايات - قصص حب - قصص قصيرة - قصص حقيقية 2012-2013 | 4 | 2012-03-10 07:17 PM |