| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | رئيس القسم المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزة |
أمير الغرام | لكبرياائي رواية | لاعنوانـ يشرحنيـ | ثمن عمري |
| |||||||
| المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 youtube اسلاميات, يوتيوب اسلاميات, اسلاميات للموبايل, حديث شريف, فضائل القرآن الكريم, أهل السنة والجماعة, العثيمين فتاوى, ابن عثيمين فتاوى, القرضاوي فتاوى, فتاوى للمرأة 2012 , 2013 |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||
| |||||||
| أنا : MЯ.ЯeMO لقد دأب أئمة أهل البيت عليهم السلام على الاهتمام بالفرد المسلم والأمة الإسلامية, وسعوا بكل صدق وإخلاص لغرس معالم الخير وتنمية جوانب الخلق الإسلامي الرفيع في أبناء الإسلام, والإمام الصادق عليه السلام هو أحد تلك الأعمدة الفكرية البارزة في تاريخ الفكر البشري. لا ينكر منصف ما أداه الإمام الصادق عليه السلام من دور عظيم للأمة الإسلامية وما أسداه للإسلام من خدمات عظيمة على الرغم من عظم مالاقاه من مصاعب من السلطات الحاكمة في ذلك العصر والتي كانت على خط مضاد للخط الإسلامي الصحيح الذي كان يمثله عليه السلام. لقد كان الإمام عليه السلام الأب الروحي للأمة الإسلامية والملاذ لها والخليفة الشرعي لها, لأنه الترجمة الحقيقية للإسلام بأصدق صوره وأعمق معانيه. لقد عمل الإمام عليه السلام على نشر العلوم المختلفة, ولا سيما ما يرتبط منها بالعقيدة الإسلامية, ولقد تخرج على يديه آلاف العلماء من شتى الأقطار الإسلامية, فأفاض عليهم الإمام من معين علومه ما أرواهم, وأشبع نهمهم, وشهد بأعلميته القاصي والداني, والمؤالف والمخالف, أليس هو القائل " «سلوني قبل أن تفقدوني فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي» (1) على أن الإمام عليه السلام, قد عمل في الوقت نفسه على تغذيتهم فكريا وروحيا, فهو لم يقتصر على الإفاضة عليهم من العلوم الفقهية والعقدية وغيرها, بل كان يربي فيهم الروح, في نفس الوقت الذي كان يغذي فيهم العقل بألوان المعارف المختلفة. لقد كان الإمام يسعى لأن يجعل منهم علماء أتقياء, يقدرون معنى العلم ويستشعرون عظم الأمانة الملقاة على كاهلهم, ليقودوا الناس إلى المحجة البيضاء. بالطبع لقد كانت استعداداتهم للتلقي متفاوتة, ولكن الإمام يسعى بقدر مالديهم من استعداد للتلقي لتعبئة الجوانب الأخلاقية لديهم, وكان يخص أناسا معينين بتوجيهاته التي تزلفهم إلى الله. نحن نؤمن أن الإمام الصادق عليه السلام إمام معصوم, وأن ما يصدر عنه هو مايريده الله تعالى, ولذا فإن التوجيهات التي جادت بها نفسه, إنما هي الإسلام, كما ينبغي أن يعاش, وكما ينبغي أن يكون, ولا سيما إذا علمنا أن الهدف الأسمى من الإسلام هو إيجاد الإنسان المتكامل المرتبط بالسماء, وأن تعاليم الإسلام تصب على صقل روح الإنسان لترفعه إلى عالم النزاهة والقداسة. إذا كان الهدف من الرسالات السماوية هو بناء الإنسان الفاضل, فإن جوامع الكلم التي كان الإمام الصادق عليه السلام يوجهها للأمة الإسلامية, إنما هي مصداق وتأكيد على ذلك الهدف, فالإمام الصادق عليه السلام هو ابن القرآن, وهو ذلك الإنسان الذي طهره الله من الرجس, وعصمه من الوقوع في الخطأ, وعصمه من التفكير الخاطىء مهما كان ضئيلا, ولذا فإن كلمات الإمام الصادق أنما هي بيان لمعاني التوجيهات القرآنية والوصايا النبوية. إن الهدي الإسلامي الذي أعطاه الإمام الصادق عليه السلام للأمة الإسلامية تمثل في عدة نواح : منها تلك الدروس العظيمة التي قام بتدريسها في أمور العقيدة الإسلامية وبيان الأحكام الإسلامية, ومنها المناظرات الفكرية التي كانت بينه وبين الزنادقة الذين كان يستهزئون بالمقدسات الإسلامية, ومنها تلك الوصايا الأخلاقية والتوجيهات الربانية التي كان يفيض بها على أصحابه, والتي هدف منها إلى تعميق معنى الإسلام لديهم, ومنها تلك الأدعية الروحانية التي كان يدعو الله بها, والتي تربي في الإنسان روحه وعقله تربية إيمانية, هذا بالإضافة إلى مابرز من شخصيته من سلوك إسلامي حي في جوانب عدة, والذي يعتبر في حد ذاته هديا إسلاميا. كيف كان الإمام الصادق عليه السلام في تفاعله مع الله سبحانه وتعالى : إن الإمام عليه السلام على معرفة واسعة بالله تعالى, وهذه المعرفة جعلته يدرك مالله من مكانة عظيمة, ولذا كان عليه السلام كثير الخوف من الله, على ارغم من إيمانه أنه معصوم لا يصدر منه إلا ما يريد الله تعالى. لقد كان يقبل على الله بكله أثناء وضوئه وأثناء صلاته, فلقد كان (عليه السلام) إذا أراد التوجه إلى الصلاة اصْفَرَّ لونه، وارتعدت فرائصه خوفاً من الله تعالى ورهبة وخشية منه. لقد كان تفاعله مع الله من الدرجة بمكان عظيم, ولقد رُويت عنه أدية وابتهالات أثناء الوضوء وأثناء القنوت, كما أن له أدعية في شهر رمضان وفي يوم عرفة وغيرها وكلها تفيض بالثناء على الله وبيان عظيم مننه وألطافه. لقد جمعت أدعية الإمام الصادق عليه السلام في صحيفة سُميت : الصحيفة الصادقية" , ومن العلماء الذين أسهموا في هذا الجانب العلامة الشيخ أحمد بن صالح بن طعان البحراني والشيخ باقر شريف القرشي. لقد احتوت تلك الأدعية على مضامين عالية, إذ أنها ملأى بالمطالب الفكرية والروحية العظيمة : من أدعيته الشهيرة ذلك الدعاء الذي يستحب قراءته أيام شهر رجب, والذي هو موجود في جل كتب الأدعية كمفتاح الجنات ومفاتيح الجنان والإقبال وغيرها : " يا من أرجوه لكل خير، وآمن سخطه عند كل شر، يا من يعطي الكثير بالقليل، يا من يعطي من سأله، يا من يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحنناً منه ورحمة، أعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة، واصرف عني بمسألتي إياك جميع شر الدنيا وشر الآخرة، فإنّه غير منقوص ما أعطيت وزدني من فضلك يا كريم. يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا النعماء والجود، يا ذا المن والطول، حرم شيبتي على النار" من دعاء له (عليه السلام) في القنوت: " يا مأمن الخائف وكهف اللاهف، وجنة العائذ، وغوث اللائذ، خاب من اعتمد سواك، وخسر من لجأ إلى دونك، وذلّ من اعتز بغيرك، وافتقر من استغنى عنك، إليك اللهم المهرب، ومنك اللهم المطلب، اللهم قد تعلم عقد ضميري عند مناجاتك، وحقيقة سريرتي عند دعائك، وصدق خالصتي باللجأ إليك، فأفزعني إذا فزعت إليك، ولا تخذلني إذا اعتمدت عليك، وبادرني بكفايتك، ولا تسلبني رفق عنايتك، وخذ ظالمي الساعة الساعة أخذ عزيز مقتدر عليه، مستأصل شافته، مجتث قائمته، حاط دعامته، مثبّر له، مدمّر عليه، اللهم بادره قبل أذيتي، واسبقه بكفايتي كيده وشره ومكروهه وغمزه وسوء عقده وقصده. اللهم إني إليك فوضت أمرين وبك تحصنت منه ومن كل من يتعمدني بمكروهه، ويترصدني بأذيته ويصلت لي بطانته، ويسعى عليّ بمكائده، اللهم كد لي ولا تكد عليّ، وامكر لي ولا تمكر بي، وأرني الثأر من كل عدو أو مكار، ولا يضرني ضار وأنت وليي، ولا يغلبني مغالب وأنت عضدي، ولا تجري عليّ مساءة وأنت كنفي. اللهم بك استذرعت واعتصمت، وعليك توكلت، ولا حول ولا قوة إلا بك ".(2) من دعاء له (عليه السلام) بعد الفريضة: " اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كل سوء أحاط به علمك، اللهم إني أسألك العافية في أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وأعوذ بوجهك الكريم، وسلطانك القديم، وعزتك التي لا ترام، وبقدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شر الدنيا وعذاب الآخرة، ومن شر الأوجاع كلها، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً". (3) ومن أدعيته : " الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني وإن كنت بطيئاً حين يدعوني، والحمد لله الذي أسأله فيعطيني وإن كنت بخيلاً حين يستقرضني، والحمد لله الذي استوجب الشكر عليّ بفضله وإن كنت قليلاً شكري، والحمد لله الذي وكلني الناس إليه فأكرمني، ولم يكلني إليهم فيهينوني، فرضيت بلطفك يا رب لطفاً، وبكفايتك خلفاً. اللهم وما زويت عني مما أحب فاجعله قواماً لي فيما تحب، اللهم أعطني ما أحب واجعله خيراً لي واصرف عني ما أحب واجعله خيراً لي. اللهم ما غيّبت عني من الأمور فلا تغيبني عن حفظك، وما فقدت فلا أفقد عونك، وما نسيت فلا أنسى ذكرك، وما مللت فلا أمل شكرك، عليك توكلت حسبي الله ونعم الوكيل" .(4) ليتأمل المرء هذه المعاني الغزيرة التي حملها هذا الدعاء ليدرك على أي درجة من سمو الروح كان الأئمة عليهم السلام في تعاملهم مع الله سبحانه وتعالى, ويلمس المتمعن شعورهم بالمسكنة والتذلل أمامه جل وعلى . إن هذه الأدعية تمثل منهجا فكريا وفلسفيا ودروسا تربوية تحدث في النفس رقة وخشوعا, وتزيل ما يتراكم عليها بسبب اتباع الهوى والركون إلى الشهوات, وإن الأئمة عليهم السلام كانوا حريصين على أن تستفيد الأمة من المناسبات الروحية كشهر رمضان ويوم عرفة وغيرها, ولذا جاءت أدعيتهم لتجذب الأرواح التائهة إلى عالم القدس, ولترفع الأنفس التي رانت عليها الذنوب إلى عالم النقاء والقداسة, ولتزيل صدأ القلوب بسبب الغفلة عن ذكر الله. لم تصدر أدعية بهذه الروعة والذوبان في الله تعالى كما صدر عن المعصومين سلام الله عليهم, والتي تعطي شاهدا على عمق الصفاء الروحي الذي كانوا يحلمونه عليهم السلام. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : إضاءات في هدي الإمام جعفر الصادق عليه السلام
-
المصدر : منتدى صبايا العراق
-
الكاتب : MЯ.ЯeMO ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك |
| | #2 | |||||||||||||||||||||||
![]()
Shut Up ...~ ![]() ![]() ![]()
| عاشت ايدك حبي على الموضوع الراقي تقبل مروري وتحياتي ![]() | |||||||||||||||||||||||
|
| | #3 |
|
وٍردٍةُ آلٌمنتدىٍ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
|
| | #4 |
|
مـشرف ع ـام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يسلمو عاشت ايدك والله موضوع ممتاز |
|
| | #5 |
|
مشرف سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يسلمووو للمرور تحياتي الكم |
|
| | #6 |
| ღ عًضو صار منا وبينا ღ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
|
| | #7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مذابح سيفو | ترآجيًديُـہ..♥ | قسـم الـتـآريـخ | 10 | منذ 3 يوم 04:30 AM |
| من هو أبو بكر الصديق ((رضي الله عنه)) | سيف العز | المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 | 19 | 2012-04-11 08:19 AM |
| موسوعه 500 سؤال في تاريخ الاسلام | AஹLஇ iΩϠ₡ | المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 | 3 | 2012-04-03 01:04 AM |
| حرمة العلماء | لكبرياائي رواية | المنتدى الاسلامي 2012 , 2013 | 3 | 2012-03-22 12:18 PM |
| الأبوذيات | الشاعر يوسف البغدادي | شعر شعبي عراقي - ابو ذيات - دارميات عراقية 2012-2013 | 7 | 2012-02-28 10:42 PM |